Posts

١٠ اعوام من ما تتركني هيك!

أتذكر المرة الأولى التي استمعتُ فيها إلى أغنية ما تتركني هيك لمشروع ليلى، وكم كانت كلماتها تأكل قلبي في كل مرة... كانت فعلًا المرة الأولى منذ ١٠ أعوام... على الرغم من العذاب الذي شعرت به وقتها... والغصة التي كانت تصيبني في كل مرة أستمع إلى هذه الكلمات... لكنها كانت دائمًا ممزوجة بالأمل... الأمل بأن من الممكن أن يأتي يوم ما "وبقطفلك النجوم وبركبها ع تاج وببني لنا ملاذ ورا الغيوم" عشتُ ١٠ أعوام أنتظر أن يأتي هذا اليوم... فقدتُ الأمل مرارًا وتكرارًا... لكن صوتك في كل مرة كان يعيدني إلى تلك اللحظة الأولى التي استمعتُ فيها لأغنية ما تتركني هيك... غنيتها لك مرارًا وتكرارًا... غنيتها لأصدقائي في العمل... إلى درجة أنني أصبحتُ معروفًا بهذه الأغنية في مجموعات معينة من أصدقائي... أظن أن هؤلاء الأصدقاء، إن سألهم أي شخص ماذا تعني لك أغنية ما تتركني هيك... سيجيبون باسمي... ولو علموا الحقيقة، لأجابوا باسمك أنت... كررتُ الأغنية مرارًا وتكرارًا، واستمعتُ لها... لكنك لم تنصت... واستمعوا لها، لكنهم لم ينصتوا أبدًا... لم ينصتوا أنني كررت آلاف المرات في الأغنية "اذا بتهجر خد قلبي معك خد روحي...

ليلة ممطرة في اغسطس

تجلس بمفردها في البيت تنتظر مكالمة من صديقها الذي لم تشعر انه صديقها يوما وكان بينهم رابط لا ينقطع.. مهما طالت المسافات ومهما طالت الفراقات ... كانت تعلم انهم سيعودون يوما ما... وبالفعل كانوا في كل مرة يعودوا... ولكن في هذه المرة كانت تنوي الوصول للقرار ... اما ان يتعاهدا على البقاء سويا في الصحة وفي المرض وفي السراء والضراء وحتى تحترق النجوم.... او الفراق الى الابد حتى تقوم القيامة او يأتي المسيخ الدجال وينفخ في السور ولن تسطيع اي قوى في الارض على ان تجعلها ترجع عن اي قرار مهما كان اما البقاء الى الابد او الفراق الي الابد... ولكنها كانت تصبر تمني نفسها بأن من الممكن ان يتخطى خوفه  ويخطو اخيرا نحوها... ولأنها تعلم  نمطه المتكرر كانت دائما ما تردد هو ليس بهذه الشجاعة لن يستطيع يوما ان يعلم ما يريده فعلا وما يحتاجه ... لن يستطيع يوما ان يواجه مشاعره تجاهها... وكانت دائما تعلم انه لن يستطيع ان يتقبل هذه الحب النقي الصحي ولكن سيظل دائما يطارد عاهراته الذي يقع في غرامهم ولأنه ساذج لا يقوى على خداع العاهرات دائما وسيظل ابدا ضحية لألاعيبهم .... ولن يكسر هذه الدائرة ابدا لأنه لا يستطي...

Happier than ever

As always, I make big theories about the stupidest things, and today it's the theory about Billie Eilish's Song, Happier than ever, but it's also related in a way or another of my last blog to be or not to be, but not everything in the song, only one chorus that got my attention, and each time I listen to it, I listen to it in a different way, I think it depends on the step I'm standing on through my way of healing, anyway, The chorus is: I don't relate to you I don't relate to you, no 'Cause I'd never treat me this shitty The first time I heard this part, it was actually the catchy part for me in the song, and I felt like yes, I hear you Billie, I didn't relate to anyone of them, all the people who hurt me, they're not like me in anyway, nothing, zero similarities, and I felt so powerful, that I didn't deserve that, I'm not like them, I escaped away, and Allah rescued me from all of that, and I felt grateful for just escaping that. But, ...

قلبي متل الورد

Image
 طول عمري بحب الورد... وحاولت كتير اربي ورد لسنين وسنين... وعمري ما نجحت في ان الورد حتى انه يطلع ورد... وعمري ما فهمت ليه... منا بسقيه كل يوم وبجيبله احسن تربة.... بس لسه الورد بيموت... لدرجة اني فكرت اني مش بعرف اهتم بالورد واني بعمل حاجة غلط... وكنت فقدت الامل ... طول عمري بحب التوليب شكله جميل اوي... والوانه جميله ... بس ملهوش ريحة هو شكل بس... قررت اجيب منه ورد بلاستيك عشان افرح بوجوده وبس... بس عندي بقاله سنتين لدرجة اني بدأت انسى انه موجود... وبطلت اشتري حتى توليب حقيقي بس عشان موجود فمبقتش حتى فكراه!ا بعدين قررت اشوف انواع تانيه واجرب.. والتجربة المرة دي كانت صعبة اكتر... عشان بدل ما اعمل زي كل مرة واجيبها تقريبا شبه جاهزة وانا بس عليا اني اكمل اسقيها.. لا انا المرة دي قررت اجيب البذور... هجيبها من تحت اوي (حرفيا)  ودورت اكتر وبدأت اشوف هو بيحتاج ايه ...عندكوا مثلا عباد الشمس بتحط البذرة وتسيبها... هى بس عايزة انك تفتكرها كل يوم مرة واحدة بس وتسقيها بس متتأخرش عشان مرة واحدة اتأخرت لقيت الورق مايل وشكله فعلا حزين... بس طول مانا فكراه كل يوم مرة واحدة بيكبر وبيطول وهو ع...

To be or not to be, that’s the question?

As Hamlet said, 'To be or not to be'—aren’t we all wondering the same? Should we be, or shouldn't we? In many situations, we face that question. But today, I’m here to talk about my 'to be or not to be', I’m here today to talk about my question. It's been a while now, I have been asking myself the same question over and over, why do I fall into the same pattern over and over again? Why do I show my vulnerability to people—only to watch them, after a disagreement, try to use it against me, I see how much they are trying to take advantage of this vulnerability that I once trusted them enough to show it to them—and sometimes, I’m not exaggerating—they try to destroy me through it, and I’ve always wondered what did I do to make them hate me that much to make them choose the weakness point that I have and declaring war there?! The strange thing is these people before they turn out the people they are, are very good listeners attention to details, and that's somet...

الميزان والشعر الأبيض

كعادتي.. جميع عنوايني مأخوذة او محرفة من عنواين اخرى مشهورة.. ولكني لم أجد عنوانا أخر معبرا اكثر من هذا العنوان.. واعذروني لمقدمتي البلهاء السخيفة ولكن فليكن.. ها أنا ذا اتممت عامي ال ٣٠.. ثلاثون عاما من الحكمة او البلاهة لا اعرف.. ولكم كان كثير من الناس ما يربطون شعراتهم البيض بمأساتهم.. اتذكر احدى صديقاتي قديما كانت تقسم لي ان زوجها يعرف سبب كل شعرة بيضاء في رأسه.. فهو يعدهم وكل حدث مأساوي بحياته مربوط بظهور شعرة بيضاء جديدة.. وفي الحقيقة لم اصدق وقتها وظننت انها مجرد فتاة اخرى عاشقة للحياة الدرامية المأساوية.. ولكني ومنذ عام على التحديد بدأت في ملاحظة شعراتي البيضاء… على الرغم من معرفتي التامة بأني لدي الكثير من الشعر الابيض منذ اكثر من ٧ سنوات الآن… ولكنه دائما ما كان مخفي بين شعراتي السوداء.. وكعادة البشر او بعضهم لعدم التعميم.. ما دام الشئ مخفيا يقنع الانسان نفسه بعدم وجوده.. واتذكر الان منذ بضع سنين كانت اختي الشريرة معذرة اقصد اختي الصغيرة تصفف لي شعري وقالت لي "ساندي على فكرة انتي عندك شعر أبيض كتير" وسمعت كلماتها حينها ولم اهتم وتعايشت مع هذه الفكرة لسبع سنين… ولكن ...

مدينة المهرجين

تتذكرون المرة الماضية، عندما كنت اتحدث عن مدينة الاشباح المغطاة في كل مكان باللون الرمادي التي اعتقدت انهم نجحوا بأن  يجعلوني مثلهم، اتذكرون، حقا كنتم مهتمون بقصتي؟ حسنًا سوف اقص عليكم جزء جديد عن هروبي من مدينتهم او مدينتي، لا اعلم حقا لا اعلم، ما اشعر به الان اني عالقة بالمنتصف، لم اعد شبحا ولم ينجحوا في ذلك وهذا ما سوف اظل طول حياتي ممتنه لاجله اني حاربت كي لا اكون مثلهم، ولكن دعونا من هذا… دعوني احكي عن المدينة الجديدة، لا اعلم حقا ان كانت مدينتي ام لا، احيانا اشعر اني اصبحت بدون مدينة المدينة الجديدة ملونة الناس ملونة كل شئ حولي يشع ضوء جديد ضوء غريب واعتقد اني اعتدت الرمادي لفترة طويلة حتى اصبحت الألوان تخيفني، ارى في وجوهكم التعجب، ماذا؟ لم تروا أشخاص مثلي قط؟ ارايتم من قبل شخص مضى في سجن مدة عشرين عامًا؟ اطلقوا صراحه فجأة؟ ماذا سوف ترون؟ سيقف امام باب السجن حائرا لا يعلم اين الطريق… تائه وسط هذا الكم الهائل من الحرية… لا يعرف اين الصواب… هذا انا… ولكن على رغم من حريتهم المدعاة وتلون الناس بألوان الطيف جميعها ولكني لازالت ايضا غريبة حتى في هذه المدينة  الملونة الجديد...

جريمة المقطم

فى أحد الليالى الممطرة تنظر نحو النافذة وهى تجلس امام مرآتها تضع احمر شفاة مرتدية فستان ماركة Louis Vouitton وتضع عطرها المفضل coco Chanel وتتذكر المرة الأخيرة التى خرجوا فى أمسية شاعرية سويا كانت منذ 5 سنين مضت فى نفس هذا الوقت من السنة قبل ان تعلم خيانته ونزاوته التى اثارت اشمئزازها وجعلتها تكره احقا تكره حب حياتها امنيتها التى دعت الله ايام وليال كى تتحقق عندما كانوا فقراء وكانت ترتدى الجينز المقلد والعطور المركبة الرخيصة كم دعت الله ان يشعر بها ان يصارحها بحبه ولو حتى كذبا كيف تألمت وهى تنتظره والان بعدما اصبح ملكها زوجها تكرهه ؟! وكيف لهذا ان يحدث .... قطع شريط ذكرياتها قبلته فوق رأسها قائلا : " مش يلا يا حبيبتى بقى هنتأخر ! " فتنظر له باسمة ابتسامه يتخللها القلق بعدما اخفت شيئا كانت قد اخذته للتو من درج بجوارها واخفته فى حقيبة يدها قائلة : " ربع ساعة وهكون عند استنانى بره بس "  تعود لها ذكريات قريبة كم مرة رأته مع امرأه اخرى بين احضانه كم مره سمعته يغازل بنات اخريات ووعوده لهم بالقصور والهدايا كم مره سمعت كلماته الحانية لاخريات يوعدهم فيها بترك امرأته وزواجه م...

الكنز في الرحلة

 كالعادة ... تبدأ كل قصة بالزهور تتفتح والعصافير تغرد والمدن القديمة تحيي من جديد ... ولكن منذ زمن توقفت عن الإيمان بالنهايات السعيدة أتذكر أني سمعت أحدهم يقول أن النهايات السعيدة لا وجود لها ... وأنا أؤمن بهذا حقا ... فعندما يتزوج البطل من البطلة هذه ليست النهاية بل البداية لقصة جديدة ... أما نهاية هذه القصة فغالبا ما تكون بموت أحدهم وحياة الأخر على ذكراه أو لحاقه به لأنه لم يستطع العيش بدونه هنا تنتهي قصتهم بالموت والفراق!. أما بعض النهايات الأخرى لا تنتهي بالموت تنتهي بالخداع والغش فمن ظننته أنه قادم يحي حديقتي الميتة ... ورأيت زهورا تتفتح من جديد... ولكني اكتشفت أنها لم تكن زهورا بل كانت اشواك كلما حاولت رعايتها جرحت أناملي... وفي كل مرة حاولت من جديد يزداد الجرح يوما بعد يوم ويترك أثرا أكبر من اليوم الذي قبله... وكنت أظن ولو أن كثير من الظن أثم...أني قد استطيع يوما ما أن ازيل كل هذه الاشواك واستمتع بالمنظر الجميل للزهور التي اعتدت أن اراها في البداية وكم هو عجيب كيف يمكن أن تخدعك عيناك وتتلاعب بعقلك ولكن قلبك دائما ما يعرف الحقيقة... فلا تستهن أبدا بقدرة قلبك على التمييز. .ولك...

شرايين ‏تاجية

.......العنوان مأخوذ من قصيدة شرايين تاجية للراحل الدكتور أحمد خالد توفيق رحمة الله عليه كنت أظن أن احمد خالد توفيق كتب هذه القصيدة بعد ان اصابته نوبة قلبية أو شئ من هذا القبيل ولكني تفاجئت أنه كتب هذه القصيدة التي ربما تكونوا تستمعون لها الآن - إذا كنتم تقرأون هذه المقال من اللابتوب أو جهاز الكمبيوتر - وهو عمره ٢٥ سنة اصغر من عمري الان ثلاث سنوات!! فهذه الفترة من عمر بنو آدم دائما ما كانوا ضائعين بغض النظر عن الاسكندر الاكبر الذي حكم بلاد في مثل هذه المرحلة العمرية ولكن دعك من هذا، لما شخص في العشرينات من عمره يرى نفسه رجل شائب؟ نحن دائماً في صراع، من يجب أن نرضي، ومن يجب أن نقاوم، متى يجب أن تستمر في السعي، وكيف نعرف أنه حان وقت الاستسلام؟ ولكني اعرف انكم جميعا تمرون بهذه التساؤلات ونعيش حياتنا ننتظر الإجابة ودائما ما سألت الأكبر مني سنا أحدهم لا زالوا ضائعين في تساؤلات جديدة ولكن ما أثار انتباهي في القصيدة جملة فلماذا - عفوا يا امي - يكسوني العار انا وحدي... لأني كثيرا ما وجدت آخرين يمروا بنفس ما أمر به ولكن يتخطونه سريعا ويمضوا في حياتهم كأن شئ لم يكن ولكن في كل ثغرة وكل عثرة اتعثر...

الكلب ‏الأسود

صاحبي العزيز.. الذي لم تتركني يوما... تصاحبني سنين واتجاهلك... ولكنك ما زالت مستمر لم تمل.. كلما تجاهلتك كلما التصقت أكثر وكبر حبك لي... صاحبتني في اوقاتي السعيدة والحزينة... للدرجة التي لم اعد اشعر بالفرق بينهما... كثيرا ما حاولت أن تجذب انتباهي لوجودك... ولكني كنت مستمرة دوماً في التجاهل... حتى العام الماضي... أعلنت ظهورك رغم عن أنف الجميع ولم تكترث... وفي اللحظة التي ظننت حصولي على صاحب جديد ستجعل الحياة مكان ألطف... ولكن الحقيقة الجميع يغارون من التصاقك بي فغادروني... ولازالت لا تكترث... كل يوم تلتصق بي أكثر وأكثر... لم يصدق أهلي وجودك مع إن الدلائل كثيرة... ظننت اعترافي بك سيجعل في قلوب المقربين دفأ ورحمة... ولكنهم لم يكترثوا.. ولم تتركني يوما... أجدك وسط ضحكاتي ودائما ما تكون سبب دموعي... والكون الواسع اللانهائي يضيق بي وبأحزاني وكأنه يغارك هو الأخر لا يريد وجودك ووجودي... اصبحت أخاف أن اتركك فأصبح وحيدة... لم اعد اعرف من منا يتعلق بالآخر.. وكأن فراقنا صار مستحيلاً... اشعر بك في جسدي... وجودك يسري بين عروقي... ويستقر في قلبي! لا تسئ فهم كلماتي... لم تكن صحبتنا يوماً خاضعة لرغبتي....

بقالي كتير ما بتكلمش

Image
"بقالي كتير ما بتكلمش، بخاف يبقى الكلام متعاد، مكملتش في أي رحيل.. مكملتش في أي قعاد، وبدي للحياة بالكاد ما يكفيها ويكفيني-شرورالبهدلة فيها" - (مصطفى ابراهيم - تفرانيل100) في موضوع قتل هريا بالنسبة لي.. اتكلمت فيه كتير بس مؤخرا بقيت بفكر would it help؟ هل أفكارنا واراءنا مهمة بالأهمية اللي احنا نظنها؟ هل بوستاتنا او تويتنا على الفيسبوك هتغير حاجة؟ هل تلقيحنا على أشخاص معينة او شتيمتنا فيهم هيفرق في حاجة؟ هبدأ الاول اتكلم في فكرة الأولى ويعني اتمنى يكون عندكم سعة صدر تكملوا معايا للآخر... المقال عبارة عن شوية افكار عشوائية بخرجها من دماغي الفكرة الاولي افتكر اني كتبت قبل كده مقال مفصل عن الحسد والناس اللي عايشة حياتها خايفة من الحسد، والحقيقة يعني ان كم خوف الانسان من الحسد بيتناسب طرديا مع مدى ضئالته  بمعنى ان كل ما الانسان ده مكنش عنده حاجة يتحسد عليها فمتخيل ان الناس بتبص له في الكام حاجة اللي عنده عشان هو معندهوش حاجة تشغله معندهوش حياة مليانة حاجات تخليه ينسى الناس معندهوش تطلع لما هو افضل عشان كده فاكر نفسه ان هو عنده اللي مش عند حد غيره وان مفيش غيره على وجه الكون  وده ...

الرسالة الأخيرة

على ما تنظرون؟ ها أنا الآن اعود محطمة الى مدينتكم البالية.. اعود اجر في قدمي خيباتي وأحلامي الضائعة محملة بألم في قلبي لا يطاق... لم يعد هناك شئ يداويني.. الم دائم ينقطع لمدة دقائق ثم يعود ليغزو قلبك  اتعلم.. لو كان الالم مستمرا لأعتدت امره لما عدت اتذكر كيف كنت أشعر بدون الم ولكن يجب ان يكون الالم متقطع مفاجئ كي يعصر قلبك في كل مره ها قد عادت مرة أخرى تلك الغصة اللي تحرق صدري.. الم لا يطاق في كل مرة اتذكر ما حدث يعود الالم من جديد لقد تخيلت مرارا ان القي نفسي امام قطار العودة ليدهسني اهون الف مرة من إن اعود اليكم مره اخرى.. كم مره وانا معكم تخيلت ان القي نفسي من نافذة بالتأكيد سوف تكون أقل الما من ان يكمل اي منكم جملته التي كانت بدون شك تحفر في قلبي ذكرى مؤلمة لا تنسى عشت سنوات في حيرة .. هل أترككم ولا أعود مرة اخرى؟ ولكنكم لم تعطوني جواب نهائي ابدا... لطالما علقت بأمال ان غدا لابد ان يكون يوم افضل.. ولطالما خدعت بلحظاتكم الدافئة التي لا تتعدى كونها لحظات وفي المرة الاخيرة وقبل رحيلي بشهور ومع قراري الاخير لم ينطلي علي خداعكم مرة اخرى.. لم اعد أمني نفسي بالغد الأفضل.. تعل...

and it's hard to hold a candle in the cold November rain

Image
اللي يعرفوني عارفين ان اغنية November Rain بالنسبة لي احسن اغنية اتعملت في الكون منذ بدأ الخليقة مرة جربت اكتب مقال بشرح فيه الاغنية بس لقيت اني شبه بترجمها وبتمعن في جمالها من كتر منا بحبها... فأنا انهاردة حابه بس اكتب عن جملة واحدة فيها بطريقة فلسفية شوية "and it's hard to hold a candle in the cold November rain".   بغض النظر عن اني بحس ان الاغنية دي كده عامله زي المعلقات بتاعة شعراء الجاهلية انها اغنية كبيرة فيها مواضيع مختلفة كتير... بس انا بس حابة اتكلم دلوقتي عن الجملة دي تحديدا! اللي هى معناها بالعربي المعنى الحرفي "انك صعب تمسك شمعة في وسط مطر نوفمبر البارد" يعني تخيل فعلا ماشي في مطرة وبرد وماسك شمعة ومولعها وعايزها تفضل منورة عايز تعمل حاجة عكس الطبيعة اللي حواليك... اللي هى بتقولك سيب الشمعة مش هتقدر تولعها دلوقتي طيب سيبونا من التورية والتشبيهات... معنى كلامي اللي فوق ده كله ايه وليه المقدمة الطويلة دي وعاوزة اوصل منها لايه... ان اوقات كتير الواحد بيفضل مخبي جواه احساسه عشان خاطر عيب وميصحش والناس هتفهم ايه والناس هتقول ايه وع...

لماذا نحن ناصحين (الهبد في فتاوي ستات الجامع)

أنا مش بدعي المثالية ولأني عارفة قد ايه انا بعصى ربنا في الخفاء وربنا بيجملني قدام ناس كتير دايما بلتمس العذر لأي شخص مبيعملش طاعة انا بعملها ودايما بقول الله اعلم من عند الله اقرب لأن انا عارفة كويس ذنوبي وعارفة انا قد ايه بعصى ربنا ولكني بحاول ولأني بحاول عمري ما قللت من محاولات غيري وما افتكرش اني مثلا نصحت حد في الدين بطريقة تنفره او تضايقه  من 5 سنين تقريبا بدأت اصلي التراويح في المسجد كلها من اول رمضان لأخره  بعد ما كنت بروح في سنين كتير ومبكملش لأسباب عديدة من ضمنها اني عشان صغيرة ف اتزنق في الصفوف عادي او اتحرك للست الكبيرة اللي داخلة في نص الصلاة عشان تقعد وانا اترمي في اي حته او اترحم من اني لابسة بنطلون وصلاتي مش مقبولة  فأنا يمكن بكتب المقال ده عشان اقول الانتقادات اللي الستات انتقدوهالي والكلام ده غلط وهم افتوا بدون علم او حق للفتوى وبعد ما هسترسل في الهبد او فتاويهم الغلط هقول من وجهة نظري ليه بيعملوا كده ودي حاجة انا أتكلمت عنها في مقال قبل كده 1- *بحط المصحف على الارض* *اللي جنبي بتسيب الصلاة وتقوم تحط المصحف فوق راسها* *بتبصلي باشمئزاز ...

اذاعة الاغاني الجزء التاني (الأخير)

في كتاب هيبتا كان في فصل اسمه البداية وقال ان البداية هى دايما نهاية قصة تانية فمش عارفة اللي هكتبه دلوقتي ده يعتبر البداية ولا النهاية من بعد ما كان لو حبيتيني كان ما عزفتلهمش بقت وبطعم المانجا وكامنجا تعزف لي على الجرح ارتاح يمكن بقيت بعزف لنفسي مش للمأساة  يمكن " انا لما سبتك كل حاجه اتغيرت ريحه الشوارع والدكانين القديمه والبيوت كأني ببدء من جديد رحله حياتي او بموت " مكنتش سهلة عشان اكون هنا دلوقتي زي مانا بكتب من غير دموع من غير اي احساس  يمكن يكون الجزء التاني من المقال مش حلو زي الاول موضوع انشا مفيهوش احساس فمتحسهوش زي اللي فات وانا عارفة ان ياما قولت "ما تتركني هيك" بس انت مكنتش سامع اصلا حتى لما سمعت الاغنية انت مكنتش فاكر اني سمعتهالك قبل كده وجايز تكون مسمعتهاش بس عرفت يعني ان "شئت ام ابيت العربية راح تمشي ومشوارك ما اله معنى متل كل شي" على قد ما الحاجات يمكن ساعات بتبقى حلوة من بعيد او لما قالوا الحب اعمى مكذبوش ويمكن عشان كده كنت دايما شايف انه مينفعش كنت شايف بعين العقل فمش متخيلة اني كنت بقول con te partiro ولما روحنا مسافة...

Into the dark - في الظلام

دائما ما أتخيل نفسي أمتلك قصر كبير ذو بهو واسع وحديقة كبيرة كالغابات ممتلئة بالأشجار.. إني اراها الآن ذات باب حديدي عظيم  اسود اللون كما هى كل الأبواب الحديدية هل تخيلت أبدا بوابة وردية الا في عالم باربي فدائما ما كانت الأبواب سوداء عالية تدخل في ممر طويل والاشجار مرتفعة على جانبيك متشابكة تكاد تقسم أنك لا ترى السماء ولا أثر لأي شخص بين هذه الطرقات...   في أخر هذا الممر ترى بضع درجات أسفلها نباتات التوليب تنتظر موسمها الجديد لتزهر مره اخرى والغريب اني اخترت زهور تحب الفصول الباردة كما احبها فحتى الورود تختار اوقاتها المناسبة للظهور تخبرنا انها سترحل أنها مؤقتة واحتمالية رجوعها مرة اخرى ضعيفة.. مؤقتة لكن على الأقل قد اخبرتنا ما يناسبها متى تجيئ ومتى ترحل تصعد الدرجات لترى باب اخر لم افهم ابدا لماذا نصنع كل هذه الأبواب حولنا.. المادية وغير المادية.. مما نخاف؟ او ممن نخاف؟.. اهو الخوف حقا ام انه الكبر ام هو مجرد اتباع لمن حولنا بمبدأ بنو قريش "هذا ما وجدنا عليه ابائنا" تدخل لترى ان المكان شبه فارع الا من القليل ولا اثر لأي بني ادم حتى الان في اقصى ا...

التدين والانتحار

فكرة الانتحار فكرة من المؤكد انها مرت على معظمنا ففي الموت هروب من كل دراما الحياة الموجودة حولنا ولكل منا اسبابه انه لم يفعلها حتى الان مؤخرا مع ان حياتي تمر بفترات هبوط وصعود مثل اي حياة لاي بني ادم اخر والا اني اصبحت ارى الحياة من منظور اخر انها شئ مؤقت نحارب من اجل اشياء مؤقته وان مهما حاربنا من اجل اشياء ليست مقدرة لنا لن نحصل عليها وحتى ان حصلنا عليها فلن يغير من امر انها مؤقته شيئا  ووجدت ان الدين يؤكد نظريتي ان الدنيا دار مؤقته وليست عادلة وان من الطبيعي جدا ان نكون بها تعساء وان دار السعادة الابدية ما هى الا جزاء لمن صبر  ومع الكثير من النقاشات مع مختلف الخلفيات الفكرية والمعتقدات لم اجد رد مقنع لم اجد سبب للبقاء حتى قرأت احدى اجابات الشيوخ سأتطرق اليها لاحقا فلنبدأ برأي "ايه ده.. انتي مش متدينة يا بنتي وبتصلي؟؟.. انتي ازاي بتفكري كده.. انتي عارفه ايه اللي بتقوليه ده"    بالرغم ان الكثير من الشيوخ لم تعد اجابتهم على مصابي الاكتئاب "روح اسمع شوية قران" وبدأوا بالنصح في الرجوع الى طبيب نفسي لأن غالبا دوافع الانتحار غالبا هى اكتئاب وليس كل...

Somebody that i used to know!

في الاغنية اللي شغاله دي في حته بيقول فيها  "but you didn't have to cut me off make it like it never happen and we were nothing, now I don't even need your love you treat me like a stranger and it feels so rough"! وتقريبا ده اللي هتكلم في الكلام اللي جاي عنه معنى الكلام يعني انه مكانش لازم تلغيني من حياتك وكأن مكنش في بينا حاجة واننا عمرنا ما كنا حاجة وانا مش محتاج حبك ده وانت بتعاملني زي الاغراب وده احساس صعب جدا! الفكرة ان انا يمكن اتكلمت مرات ومرات عن القرب من الناس والبعد عنهم وقد ايه الموضوع مؤثر بالنسبة لي وعلى الرغم من ذلك الا ان الناس بتبقى عارفه وبرضه بتيجي تقرب وتحسسك انك قريب جدا وفجأة تبعد بدون مبررات الادهى والأمر إن بقى يحصل حاجة لطيفة جدا وهى ان الشخص اللي قدامك يبدأ يحسسك انك كنت مجنون ان على فكرة انت كان بيتهيألك انت عمرك ما كنت قريب وانك شخص فضولي متطفل على حياتي موهوم ربنا يشفيك! يعني سواء ارتباط او صداقة او ايا كان تحسسك انك مجنون ان كل اللي مريتوا بيه سوا ده كان مجرد تهيؤات انك حتى مش شخص قريب لا انت اقل من العادي وان الناس...

اذاعة الاغاني

في البداية غالبا كانت "بكتب اسمك يا حبيبي ع الحور العتيق" وكنت بستغرب من الناس اللي بتقول بيحب حد ميعرفهوش اساسا  فعادي انت ممكن تحب حد يعرفك بس مش شايفك اساسا وبعدين "بتكتب اسمي يا حبيبي ع رمل الطريق" لحد ما نوصل "لمشيت وياكي للاخر اتاري اولك اخر عينيكي خدتني للحلم اللي مبيكملش" وفي الاول قال "من غير كسوف ايوه انا مليت وتعبت لما دريت احساسي بعنيكي من غير كسوف انتي اللي انا حبيت وعشقت واتمنيت شلتك في قلبي سنين عمال اخبيكي" وفي مرحلة الفرشات وكله لوحدي في كل خطوة كنت لوحدي قولت "Con te partiro "وقولت لو هيوصفوا معنى الحب فهى في الاغنية دي انا معاك هسافر وامشي واسيب كل الناس بس افضل معاك عشان "عندي ثقة فيك ومعقول في اكتر؟ انا ما عندي اكتر" وماظنش هيكون عندي اكتر في فيلم 500days of summer كان الكاتب تقريبا كاتب اقتباس من كاتب تاني انه بيقول عشان "تنسى واحده" اكتب عنها  فهنا فهمت يمكن لما قالوا "هحكي عنك للي فاضل من صحابي" كان بيحاول ينساها؟  وقبل البداية كان "بقالي كتير مبتكلمش بخاف يبقى الكلا...